العراق يقدم لنوابه شهرياً حوالي 8 مليارات و93 مليون ديناراً

ذكر النائب عن ائتلاف “سائرون” سلمان الغريباوي، أن كل نائب عراقي يتسلم 17 مليون ومئتين وثمانين ألف دينار شهريا كمخصصات لحمايته الشخصية، وبواقع 16 عنصرا أمنيا لكل عضو.

وأضاف الغريباوي، في تصريح صحافي نقله موقع “ناس نيوز”، أن النواب تسلموا رواتبهم من تاريخ أداء اليمين الدستوري في 3 أيلول / سبتمبر 2018، فيما احتسبت رواتب الحمايات من تاريخ إكمال النائب إجراءات الحماية الامر الذي جعل بعض الحمايات يستلمون رواتب أيام محددة نظراً لانجاز معاملتهم في نهاية الشهر.
وكان عضو مجلس النواب عن “الجماعة الإسلامية الكردستانية”، أحمد الحاج رشيد، كشف الشهر الماضي عن ما يتقاضاه كل نائب خلال الشهر الواحد، مبينا أنه بحسب القرار 282 الصادر من الحكومة العراقية، فإن راتب البرلماني يساوي راتب الوزير ومنظم بحسب القانون ويستلم 7 ملايين و600 الف دينار شهرياً.
وأشار رشيد إلى أن عضو البرلمان يتقاضى شهريا مبلغ 17 مليون دينار كرواتب لأفراد حمايته يوضع مباشرة في حسابه المصرفي، ويقوم هو بتوزيعها على أفراد الحماية، موضحا أن لكل عضو برلمان 16 من أفراد الحماية، يبلغ مجموع رواتبهم 17 مليون دينار، ومع راتبه يبلغ مجموع ما يتسلمه عضو البرلمان اكثر من 24 مليون دينار.
وبهذا يكون مجموع ما يتقاضاه أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 329 نائبا في هذه الدورة، بعد عملية حسابية استنادا على ما قاله النائب، يساوي مليارين و500 مليون و400 الف دينار شهريا.
أما عدد أفراد الحماية لأعضاء مجلس النواب، فيبلغ 5264 عنصراً، 16 فرداً X 329 نائباً، ويتقاضى كل فرد منهم الـ 16 المخصصين للنائب الواحد، بحسب كلام النائب رشيد، مليونا و62 ألفا و500 دينار.
أي فإن مجموع ما يستلمه أفراد حماية النواب 5264 فرداً في كل شهر يساوي 5 مليارات و593 مليون دينار.
وبجمع رواتب أعضاء البرلمان وأفراد حماياتهم، فان ما يخصص لهم من موازنة الدولة شهرياً يساوي 8 مليارات و93 مليوناً و400 الف دينار.
وبهذه العملية الحسابية فإنه يخصص لهم سنوياً 97 ملياراً و120 مليوناً و800 الف دينار، وبما ان عمر الدورة البرلمانية يعادل 4 سنوات تشريعية فيكون مجموع هذه الرواتب للنواب وحمايتهم 388 ملياراً و438 مليوناً و200 الف دينار.
يشار إلى أن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، كان أكد الشهر الماضي بأنهم “سيعملون على تقليل رواتب النواب ومحاربة الفساد لتحقيق طموحات الشعب”، مضيفا أن هذه الدورة ستكون دورة اعمار وبناء”.
ويدور جدل كبير في العراق بشأن رواتب نواب البرلمان والفارق الشاسع بينها وبين مرتبات باقي الدرجات الوظيفية في مؤسسات الدولة، وربما يكون حجم راتب النائب في البرلمان الأكثر إثارة للخلاف والجدل في الشارع.
وتثير هذه الأرقام غضبا في الشارع العراقي الذي يعاني من البطالة وسوء الأحوال، حيث كانت انطلقت احتجاجات جنوب العراق في 8 تموز/يوليو 2018 في البصرة، للمطالبة بتحسين واقع الخدمات العامة وخصوصاً الماء والكهرباء، وطالب المحتجون بتوفير فرص للعمل ومكافحة البطالة لدى الشباب، ثم انتشرت موجة الاحتجاجات من مدينة البصرة لتشمل كافة مدن جنوب العراق، وصولًا إلى العاصمة بغداد.
وكانت قوى سياسية عديدة بإعادة فرز وعد أصوات صناديق اقتراع الانتخابات البرلمانية العراقية يدويا، وسط أحاديث عن وقوع عمليات تزوير، وهو ما نفته مفوضية الانتخابات.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :113,434,532

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"