تباً لهذه النخب

مكي النزال

تبًّا لهذه النُّخَب
تبًّا لهم وألف تبّ

لمن رأى، ومن وعى

دم الشبيبة انسكب

ولم يحرّك ساكنًا
على الحقوق تُستَلَب

أمُسلِمٌ كما يُرى
أم انَّهُ أبو لهب؟

سمعته مستنكرًا
مزمجرًا في كلِّ خطب

إلّا لجرح إخوةٍ
ما همَّهُ نزفُ العرب

تراهُ ألوى رأسهُ
لهُ ولاذ بالهرب

أرانبٌ بيتيَّةٌ
تخافُ ثعلبًا وثب

وإخوةٌ لقيصرٍ
وفارسٍ وما وهَب

لا شيءَ في عقولهم
سوى النساء والذَّهَب

سُحقًا لهُم من زمرةٍ
منفوخةٍ كما القِرَب

أيائلٌ ذليلةٌ
قرونهم من الخشب

وكُلُّ فتنةٍ دهَت
كانوا لنارها حطب

سألتُ عَن أُصولهِم
أَهُم حقيقَةً عرَب؟

أَهُم بَنو فَوارسٍ
فخرٌ إليهم النَّسَب؟

مُكابِرون، بعضهُم
على منابرٍ خطَب

وبعضهم بخفَّةٍ
مُفاخرٌ بما كتَب

عن العفاف والنُّهى
أو عَن مَلاحمٍ عَجَب

عن فارسٍ مُحاربٍ
قضى بغابر الحِقَب

وعَن قيامَةٍ دنَت
أوانُ حصدها اقترَب

لكنَّهُ لَم يلتفِت
إلى العراق يُستلَبْ

متى الغضب؟ متى الغضب؟
متى الغضب؟ متى الغضب؟

متى تثورُ نخبَةٌ
لم أدر كيف تُنتَخَب؟

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :128,284,294

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"