أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في الولايات المتحدة وبدء مناسك الحج بعدد محدود في مكة

 تجاوزت الولايات المتحدة، الأربعاء، عتبة 150 ألف وفاة جراء فيروس كورونا المستجد، في وقت بدأت مجموعة محدودة مناسك الحج في مكة المكرمة وسط إجراءات صحية صارمة.

وبلغت الوفيات في الولايات المتحدة 150,034 عند الساعة 15,55 (19,55 ت غ)، حسب تعداد لجامعة جونز هوبكنز.

وبعد ظهور تحسن بحلول نهاية الربيع، عاود الوباء انتشاره منذ نهاية حزيران/يونيو، خاصة في جنوب الولايات المتحدة وغربها.

وفلوريدا هي أكثر المناطق التي تثير القلق، إذ سجلت الأربعاء 216 وفاة إضافية جراء الفيروس، في حصيلة قياسية في الولاية السياحية التي تعاني تباطؤا في إجراء الفحوص ونقصا في تتبع مخالطي المصابين.

وفي الإجمال، أصيب 451,423 شخصا في فلوريدا، حسب الأرقام الرسمية، من بين عدد سكان يبلغ 21 مليونا.

وبدأ ما بين ألف وعشرة آلاف مسلم في مكة المكرمة الأربعاء مناسك الحج التي تتواصل على مدى خمسة أيام مقارنة بنحو 2,5 مليون مسلم حضروا العام الماضي.

بعد عملية اختيار قامت بها السلطات، بدأ الحجاج الطواف حول الكعبة وهم يضعون الكمامات وتركوا مسافة بين الواحد والآخر.

وبدا المشهد مختلفا جدا عما كان عليه في السنوات الماضية حين كان يحتشد مئات الآلاف من الحجاج قرب الكعبة ويطوفون حولها وهم يتسابقون ويتدافعون أحيانا للاقتراب من المقام المغلّف بقماش أسود مطرّز بالذهب ولمسه، وهو أمر ممنوع هذا العام.

وسرعان ما اكتملت مناسك الطواف والسعي في يوم التروية، ونُقل الحجاج على دفعات إلى مساكنهم المعقّمة في منى، قبل أن يباشروا السير إلى جبل عرفات على بعد 10 كيلومترات للوقوف على صعيد عرفات الخميس، وهو ركن الحج الأعظم.

وقال المصري محمد ابراهيم (43 عاما) “الحمد لله شعور لا يوصف، كأنه حلم”.

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة 660 ألفا و787 شخصا على الأقل في جميع أنحاء العالم بحسب آخر تعداد أجرته وكالة فرانس برس الأربعاء.

ولا تزال الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً في عدد الوفيات. وبعدما اعتمد في الأيام القليلة الماضية خطابا أكثر جدية ورصانة للتحذير من مخاطر وباء كوفيد-19 داعيا إلى وضع الكمامة، عكس الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدّدا التوجّه وعاد لنشر معلومات طبية مضلّلة.

وحذفت منصة تويتر في خطوة نادرة تسجيلا مصورا – سبقها فيسبوك إلى حذفه -استخدمه الرئيس الأميركي ويقول فيه أطباء للأميركيين إن وضع الكمامات غير ضروري وإن عقار هيدروكسي كلوروكين المضاد للملاريا يمكن أن يشفي المصابين بوباء كوفيد-19.

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية أنّ حصيلة الوفيات الناجمة عن وباء كوفيد-19 تخطّت 90 ألفاً في البرازيل الأربعاء، بعد تسجيل 1595 وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وسجّلت الصين الاربعاء 101 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، في أعلى معدل إصابات في يوم واحد منذ ثلاثة أشهر، مع إغلاق صالات الألعاب الرياضية والحانات والمتاحف في بؤر الإصابة الرئيسية.

في هونغ كونغ، حذرت رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام الأربعاء من أن المدينة على وشك ان تشهد انتشارا وبائيا “واسع النطاق” فيما بدأ تطبيق اجراءات تباعد اجتماعي هي الأشد منذ ظهور فيروس كورونا في مطلع السنة.

واعتبارا من الاربعاء يتعين على سكان المدينة البالغ عددهم 7,5 ملايين نسمة وضع الكمامات في الأماكن العامة فيما لم يعد يسمح للمطاعم إلا بخدمة تقديم الطعام لتسليمه الى الخارج.

ولم يعد يسمح بتجمع أكثر من شخصين باستثناء العائلات.

في أوروبا، شهدت إسبانيا ارتفاعاً في عدد الإصابات الجديدة لأكثر من ثلاثة أضعاف في الأسبوعين الماضيين لتتجاوز 1800. وأوصت ألمانيا، بعد فرنسا وبريطانيا، رعاياها بعدم السفر إلى هناك.

وأكد وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران من جانبه الأربعاء، أن بلاده “لا تشهد موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد” مشيرا إلى أنه “لا يجب التراخي” إذا أردنا تجنبها.

وسجل لبنان أكبر عدد من الإصابات اليومية بكوفيد-19 الأربعاء، مع اكتشاف 182 إصابة جديدة قبل دخول البلاد مرحلة إغلاق موقتة بدءا من الخميس.

ومنذ بداية تفشي الوباء في شباط/فبراير في لبنان البالغ عدد سكانه نحو ستة ملايين نسمة، تم تسجيل ما مجموعه 4202 إصابة بما فيها 55 وفاة.

في بومباي، أفادت دراسة أجرتها المدينة الهندية ونشرت الثلاثاء أن أكثر من نصف سكان الأحياء العشوائية في المدينة أصيبوا بفيروس كورونا أو يحملون أجساما مضادة.

وتعد الهند حاليا البلد الثالث الأكثر تضررا في العالم بالفيروس بعد الولايات المتحدة والبرازيل مع تسجيل 1,5 مليون إصابة، رغم أن الخبراء يعتبرون أن الحصيلة أعلى بكثير نتيجة النقص في اجراء الفحوص. 

في سياق التجارب للتوصل إلى لقاح، أعلنت روسيا الاربعاء أنها تأمل في بدء الإنتاج الصناعي للقاحين ضد فيروس كورونا في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر.

وأوضحت نائبة رئيس الوزراء الروسي تاتيانا غوليكوفا أن لقاحين عمل عليهما باحثون روس “هما من أكثر اللقاحات الواعدة اليوم”.

وقال كيريل دميترييف رئيس صندوق السيادة الروسي الذي يمول تطوير اللقاح في مركز نيكولاي غاماليا لشبكة “سي إن إن”، “ذهل الأميركيون عندما سمعوا إشارة سبوتنيك” وهو أول قمر اصطناعي أطلقه الاتحاد السوفياتي في العام 1957. تابع “مع اللقاح سيكون الوضع مماثلا. سنكون الأوائل”.

وفي إسبانيا، أثار الإعلان عن إصابة لاعبي كرة قدم بالفيروس قبل أيام قليلة من استئناف المباريات الأوروبية مخاوف بشأن المرحلة النهائية من دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي في البرتغال وألمانيا على التوالي.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :129,043,216

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"