هيئة علماء المسلمين: ثورة تشرين أعادت الأمل للعراقيين باستعادة وطنهم

قالت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق؛ إن ثورة تشرين الشبابية، التي انطلقت قبل عام أعادت الامل للعراقيين بإمكانية استعادة وطنهم وانتشاله مما هو فيه من واقع مؤلم.

وأكدت في بيان لها، صدر بمناسبة الذكرى الأولى للثورة، أنه على الرغم من كل ما بذل من قبل الأجهزة الحكومية وتوابعها الميليشاوية من حملات قمع وقتل واختطاف وتغييب وتشويه لإيقاف زخم الثورة والتصدي لها وقمع أبنائها، فإن روح الثورة ما زالت باقية وهي تمد العراقيين بعوامل القوة والإيمان بعدالة وأحقية قضيتهم.
وأوضح البيان أن ما حققته الثورة على مدى السنة الماضية من إنجازات؛ كان كبيراً، ولا سيما في الجوانب الثقافية والفكرية والسياسية والاجتماعية والإعلامية.
وفيما يلي نص البيان..

بيان رقم (1446)
المتعلق بالذكرى الأولى لثورة تشرين الشبابية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، محمد بن عبدالله وعلى آله وأصحابه ومن والاه، وبعد:
ففي مثل هذا اليوم من عام مضى انطلقت نخبة من شباب العراق في الأول من تشرين الأول؛ لتعيد لكثير من العراقيين أملهم في استعادة بلدهم، وانتشاله مما هو فيه من واقع مؤلم، وتبعث في هممهم روح المصابرة والمطاولة وتجديد العزم للعمل من أجل إنقاذ العراق.
وها هي سنة كاملة مضت بحلوها ومرّها وبما عاناه العراقيون من ضيم وما قدموه من تضحيات ودماء وشهداء في سبيل ديمومة ثورتهم واستمرارها؛ لتحقيق الأهداف الموضوعة لها، وتلبية مطالب الشعب كله في العيش الكريم الآمن في وطنٍ حرٍ ومستقل، وبعيد عن هيمنة أحد أو تأثيره؛ على الرغم من كل ما بذل من قبل الأجهزة الحكومية وتوابعها الميليشاوية من حملات قمع وقتل واختطاف وتغييب وتشويه لإيقاف زخم الثورة والتصدي لها وقمع أبنائها.
إن روح الثورة ما زالت باقية وهي تمد العراقيين بعوامل القوة والإيمان بعدالة وأحقية قضيتهم؛ فما حققته الثورة على مدى السنة الماضية من إنجازات؛ كان كبيرا، ولا سيما في الجوانب الثقافية والفكرية والسياسية والاجتماعية والإعلامية، وهي إنجازات ذات دلالة مهمة على مدى إمكانية ما تقوم به الشعوب في سبيل قضاياها؛ فقد قدمت هذه الثورة الدليل بعد الدليل على جدية ومصداقية العمل السياسي المناهض للنظام السياسي القائم وإمكانياته الكبيرة في إحداث التغيير.
تحية لشباب العراق وللعراقيين جميعا، وهم يحتفلون بالذكرى الأولى لثورتهم، ومبارك لهم ما بذلوه من تضحيات وما قدموه من شهداء، الذين سيكونون بلا شك عامل دفع كبير في تجديد روح الثورة وزخمها، وهي مناسبة مهمة لدعوة جميع أبناء الشعب العراقي للالتفاف حول القوى الوطنية الرافضة للعملية السياسية، وحول الشباب في ساحات التظاهر، فالوطن مسؤولية الجميع، واستعادته من الفاسدين واجب الجميع، وهي رسالة إلى الجميع بعدم التنازل عن جزء من أهداف الثورة أو التفريط بدماء شهدائها، وعدم الانخداع بالوعود الكاذبة لأحزاب السلطة، أو القبول بالحلول الترقيعية التي لا تقدم شيئا للعراق وللعراقيين.


الأمانة العامة
14/صفر/1442
1/10/2020

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :130,457,566

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"