المبدع العراقي ضياء الشمري يشارك في المعرض الفني لمدينة بلايبورك النمساوية

الصورة: الشمري وإحدى منحوتاته في المعرض.

عبد الجبوري

احتضنت مقاطعة "كيرنتن" النمساوية معرضاً فنياً كبيراً تحت عنوان (100 عام على ميلاد الفنان البروفيسور هايمو كوخلنج).

 

وافتتح المعرض في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر، في أروقة " متحف فيرنر برك WERNER BERG MUSEUM   بمشاركة اكثر من 50 فنان تشكيلي، قدّموا فيه 270 عملاً .

وإقتصرت المشاركة على مشاهير الفنانين من طلبة البروفيسور "كوخلنج" والمقربين منه الذين عاصروا حياته منذ 1938 حينما كان مدرساً في أكاديميّة الفنون بجامعتيّ فيينا ولينز، ولغاية وفاته عام 2013 .

وشارك في المعرض الفنان العراقي ضياء الشمري كونه واحداً من طلاب كوخلنج ومعاصريه في اكاديمية الفنون جامعة لينز، حيث حصل فيها على شهادة (ماجستير فنون تشكيليّة) بدرجة امتياز.

وقدم الشمري خمسة اعمال، تضمنت تمثاليّن من حجر الغرانيت بطول 150 سم لكل منهما، وتمثالاً ثالثاً على هيئة جدارية بعرض 120 سم وارتفاع 40 سم، إضافة الى لوحتيّن فنيّتيّن من الغرافيك.

وحازت اعمال الفنان الشمري على إعجاب كبار الفنانين وجمهور الحضور الذي فاق عددهم  300 شخصية نمساوية واوربية، إذ  ثمنوا حسه الفني وابداعه المجسد في المعروض من اعماله الزاخرة بإيحاءات واضحة للفن العراقي، حيث استخدم الخط العربي بأشكالٍ زخرفية وفنيّة تكاد تكون ناطقة باسم حضارة بلاد الرافدين الضاربة في بطون التأريخ.

ومن يعرف (ضياء) ويشاهد اعماله ، سواء كانت نحوتاً او رسوماً ومخطوطات ، سيكتشف وبلا عناء انتمائه للفن التجريدي، نظراً لبُعدِها عن التجسيد الجامد للشخوص وتصوير الطبيعة ومكوناتها بشكلٍ مُغايرٍ ومختلف عن المألوف.

ولعلّ اللافت في جداريتهِ المعروضة للمشاركة في هذا المعرض التي أثارت فضول وتساؤل الجمهور وهو يقف امامها حائراً بقراءتها وفك ألغازها إلا بعد الإستيضاح من مبدعها ، حيث حدّثهم عما تُمثله لشخصيتيّ آدم وزوجته حواء، مُؤمناً ان الطمع وانعدام القناعة كانت اساس بلاؤنا نحن بني البشر.

وسيستمر المعرض لغاية 18 كانون الثاني/ يناير القادم يومياً عدا أيام الاثنين.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,040,185

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"