بيان لفضيلة الشيخ عبدالملك السعدي حول مشروعية الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق

أصدر فضيلة العلامة الشيخ عبدالملك عبدالرحمن السعدي بياناً حول مشروعية المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق، وعن وقتها، وعن صلاح العناصر المرشحة لها.

وفيما يأتي نص البيان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم 87 حول الانتخابات العراقية القادمة


كثر السؤال عن مشروعية الانتخابات الآتية لعام 2018، وعن وقتها، وعن العناصر المرشحة لها؟

أقول:

أولا: اخاطب السنة العرب وأقول لهم: كان الأولى بكم أن تطالبوا بتعديل نسبتكم المئوية الواقعية لا التي وضعها المحتل وهي 42% وليس 20%. وذلك بإجراء تعداد سكاني تحت مظلة اممية لا عراقية، وعلى الاقل اعتماد البطاقة التموينية؛ لأن أصواتكم ستكون مغلوبة في مجلس النواب أو الحكومة وفي جميع مفاصل الدولة.

ثانيا، ان محافظاتكم اشترك في تدميرها وتهجير أهلها داعش والميليشيات الطائفية فكيف يستطيع النازحون والمهجرون من أداء اصواتهم وهم في الخيام أو عادوا الى بيوت مهدمة، وهذه فرصة لحصول الاصوات لمن جاء مع المحتل على ظهر الدبابات وجعلهم المحتل الأميركي والفارسي حكاماً على العراق وعلى اساس طائفي.

ثالثا: ان العناصر التي سمعناها من خلال الاعلام هم العناصر السابقة المشاركة في المجلس والحكومة من بعد عام 2003 أنفسهم، وقد جُربوا بأنه لا خير مرجو منهم لثبوت فشلهم وعدم تحقيقهم طموح الشعب؛ حيث لم يحققوا له أبسط ما يحتاجه من أمور الحياة من رفاه وخدمات؛ لأن همهم  المنصب والحصول على المال، لذلك لا يريدون ترك المجال لغيرهم، و (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين) و ( من جرب المجرب حلُّت به الندامة).

رابعاً: التحالفات التي أذيعت مبنية على الطائفية لا على أساس الوطنية، ومن يصوِّت لهم فانه عديم التفكير في امته؛ لأنهم السبب في تخلف العراقيين عن ركب الحضارة ولا سيما الفاسدون منهم، وهؤلاء لو كانت لديهم عزة نفس وشخصية لما سمحوا لأنفسهم بالترشح مرة أخرى، وكان عليهم أن يعترفوا بالعجز عن اداء الواجب المطلوب، وأنهم لم يقدموا أي خدمة للامة حين وجودهم في المجلس أو الحكومة أو كانوا مغلوبا عليهم.

ومع ذلك فالانتخابات الآتية هي كالسابقة تزوير صناديق ملأى من قبل يوم الانتخابات، والفائزون الذين سيعملون بعد ذلك في مفاصل الدولة هم من تعينهم ايران المهيمنة على الحكم في العراق.

والله المستعان

 

أ.د عبدالملك عبدالرحمن السعدي

6 جمادى الأولى 1439

23 كانون الثاني 2018

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,721,807

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"