بالفيديو، رهينة سابقة تفضح سطوة الميليشيات على العراقيين

وجهات نظر (خاص)

فاقم إطلاق سراح الصحفية والناشطة العراقية افراح شوقي، بعد اختطاف دام تسعة ايام أواخر العام 2016، من "فرضية المؤامرة" بالحديث عن ان الصحفية رتَّبت مع الخاطفين "سيناريو" للحصول على فرصة لجوء في أوربا، والالتحاق بعقيلها المهاجر.

 

وخلال ايام الاختطاف، انقسم متابعو الحادث بين مشكك ومتضامن.

المتضامن عبر عن تعاطفه مع الناشطة، الام لولدين، وطالب حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، بالكشف عن مصير شوقي، والعمل على تحريرها من مرتهنيها ، حين تأكد لأصدقاء الناشطة انها اختطفت من منزلها على يد مجرمين ، يستخدمون عجلات وباجات وهويات حكومية.

اما المتشككون؛ فقد ملأوا مواقع التواصل الاجتماعي برواية " فلم هندي" وسيناريو الحصول على مفازة اللجوء.

وتجاهل اصحاب"فرضية المؤامرة" ممن يعرفون السيدة أفراح شوقي عن قرب، حقيقة انفصالها عن زوجها، قبل الحادث بفترة ليست قصيرة.

وفيما هزَّ الحادث مشاعر الناس حسني النوايا، المعرضين مثل الناشطة افراح الى الاختطاف والاحتجاز القسري على يد المجاميع المسلحة؛ راح عديمو الضمير يسوقون باتجاه السخرية من محنة مواطنة عراقية فضحت بشجاعة وجرأة، ظاهرة السلاح السائب في بلادها وعاصمتها بغداد، وتصدت للميليشيات، فكسبت الأعداء. ولم تتردد عن المشاركة في تظاهرات الجماعة المدنية المطالبة بالإصلاح والقضاء على الفساد. لتحصد حقدا مضاعفا من جماعات الاستبداد والفساد.

بعد تسعة ايام، اطلق سراح افراح شوقي في واقعة نادرة، قلما تتكرر في عراق ما بعد الاحتلال.

فقد اعتاد العراقي المبتلى بانعدام الأمن وسطوة الميليشيات تحت شتى المسميات على ان "الطايح رايح"!

بمعنى ان المختطف لن يعود الى أهله الا بفدية مالية مجزية. وفِي احيان كثيرة يقبض المجرمون الفدية، ويتركون  المفتدى جثة في المزابل!

افراح شوقي، نجت من مصير مشؤوم؛ وعادت الى اسرتها الصغيرة ورفاقها ناشطي المجتمع المدني.

وباستثناء الإيجاز الصحفي، بعد التحرير الذي تحدثت خلاله السيدة شوقي عن الاختطاف بعمومية حذرة، التزمت الناشطة على مدى اكثر من عام الصمت.

وأخيرا تمكنت الصحفية والناشطة من مغادرة العراق، لأن الخطر المحدق بها وباسرتها الصغيرة لم ينته.

وفِي مهجرها الاضطراي بفرنسا؛ قررت افراح شوقي ان تكشف المستور..

من اختطف الصحفية والناشطة العراقية؟ ولماذا اطلق سراحها بعد تسعة ايام من الانتهاكات والرعب والتهديد بالقتل؟

عن ماذا سأل الخاطفون شوقي؟ ولماذا وقع عليها الاختيار دون زملاء لها في مكتب جريدة "الشرق الاوسط" ببغداد المتهمين بنشر تقرير مسيء للطقوس العاشورية في العراق؟

مع من تفاوض رئيس الوزراء حيدر العبادي لتحرير الرهينة؟ وما هو ثمن الحرية؟

لماذا لا يكشف العبادي عن المجرمين ؟ وكم يبلغ عدد المفقودين والمختطفين في سجون ومعتقلات العراق السرية؟ من سهَّل للخاطفين استخدام باجات وبطاقات وهويات الأجهزة الأمنية؟ ام انهم من اجهزة الأمن؟!

هذه الاسئلة وملفات خطيرة اخرى تميط اللثام عنها أفراح شوقي القيسي في حلقة خاصة من برنامج الزميل سلام مسافر "قصارى القول" على قناة RTARABIC (روسيا اليوم) مساء الاثنين المصادف 12 شباط/ فبراير الساعة الثامنة بتوقيت موسكو ومكة المكرمة.

 

 

 

https://youtu.be/n3OQu5Bfr5I

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :101,577,273

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"